تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

تحديد منهجنا: الاكتشاف والتطوير والانتشار

تُجري شركة إكسون موبيل ‏أبحاثًا وتطويرات متقدمة من خلال جهود داخلية، وعبر شراكات مع صناعات أخرى، وعن طريق تمويل المشروعات الأكاديمية وغيرها من مشروعات البحث غير الحكومية. وكما تنتقل التكنولوجيا من المفهوم إلى البحث والتطبيق، فإن شركة إكسون موبيل تعمل على تطبيق منهج إدارة ثابت.

وفي العام 2007، بدأنا في تطبيق عملية الورقة البيضاء لاستكشاف التقنيات الناشئة. تساعد هذه الدراسات على توعية الشركة بخصوص التقنيات الناشئة، وتحديد مساهمتنا المحتملة في العلوم، وتقييم إمكانية تطبيق التقنيات على أعمالنا في المستقبل. وقد استعانت الشركة بخبراء من مختلف التخصصات داخل معامل البحث الوظيفي للتخطيط للورقات البيضاء المتعلقة بالموضوعات التي تتراوح بين الوقود الحيوي وتقنية النانو. وفي سياق تطوير هذه الورقات، يمكن أن تحدد EMEST استثمارًا خاصًا بضمانات تقنية معينة في المستقبل. فعلى سبيل المثال، أدت النتائج التي حققها الفريق حول الخلايا الكهروضوئية إلى التعريف بالآفاق المستقبلية للطاقة.

تتطلب العملية القياسية للاستثمار في التقنية توفر تقييم للجدوى الفنية من خلال الأبحاث والتطوير. تَتّبِع وظائف البحث في إكسون موبيل نظام إدارة البحث الخاص المرحلي لإحراز تقدم في التقنيات بداية من مراحل الابتكار المبكرة وانتهاءً بالمراحل النهائية للانتشار. يدخل الباحثون في شراكة مع الخطوط التجارية لتحديد الفائدة التجارية لإحدى التقنيات، ثم يقومون بوضع الأهداف والجداول الزمنية للبحث والتطوير، وتنظيم مراجعات المشروع المستقلة، والسماح بتمويل المشروع.

تختلف الآفاق الزمنية لهذه المشروعات بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، بدأنا في تقييم الكشف عن الغاز عن بُعد في العام 2007. حدد الباحثون في EMRQ جدواه الفنية في العام 2010. في العام 2011، دخلت EMRQ في شراكة مع كلية Fire School في جامعة ولاية لويزيانا لإجراء اختبار ميداني. استنادًا إلى التعديلات التي أُدخلت بعد الاختبارات الميدانية، نتوقع أن تكون التقنية جاهزة للاستخدام التجاري في العام 2012، مع احتمال انتشارها في العام 2013.

يمكن أن تستغرق التقنيات المبتكرة وقتًا أطول للتطور. منذ ما يزيد عن 30 سنة مضت، افترض الباحثون في إكسون موبيل أن تجميد غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي يُستخلص أحيانًا من خزانات الغاز الطبيعي الموجودة في باطن الأرض يمكن أن يكون منهجًا أكثر فعالية للفصل بدلاً من أن يكون عقبة. الآن، أصبحت هذه الفرضية حقيقة واقعة. أكملت شركة إكسون موبيل لبحوث التنقيب اختبار تقنية منطقة التجمد المُراقبة (CFZ™‎) في محطة العرض التجاري في منشأة الغاز LaBarge التي توجد في ولاية وايومنغ. قامت محطة العرض التجاري بشكل ناجح وفعّال من حيث التكلفة بمعالجة مجموعة عريضة من مواقع التزويد بالغاز الحامض وفصل غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) عن الغاز الطبيعي في وجود تيار عالي الضغط، ويعد ذلك مثاليًا للاستخدام في الاحتجاز أو في استخراج النفط بأساليب متطورة. استنادًا إلى النجاح المحقق في LaBarge، تكون تقنية منطقة التجمد المُراقبة (CFZ™‎) جاهزة للاستخدام التجاري.

إغلاق