تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

حماية صحة الإنسان والبيئة.

تحرص إكسون موبيل على حماية صحة الإنسان والبيئة من خلال منع التسرب والتقليل من آثار سحب واستهلاك وتصريف المياه. 

ونستخدم نظام إدارة متّسقٍ عالميا يسمى نظام إدارة سلامة العمليات لضمان هذا المبدأ. ويقوم 11 عنصراً من نظام الإدارة هذا بتقديم أسلوب منهجيٍّ منظم ومنضبط لقياس التقدم المحرز وتتبع المساءلة عبر خطوط الأعمال والمرافق والمشاريع. كما تمّ دمج تخطيط الأعمال البيئية في دورة الحياة الكاملة لعملياتنا، بدءاً من تقييم الآثار الأولية لتصميم المرفق وإنشائه، وعبر بدء التشغيل والعمليات التشغيلية وصولاً إلى المراحل المتأخرة من دورة حياته والتخلي عنه. وقبل البدء في أي مشاريع كبرى جديدة، نطلب تنفيذ تقييمٍ بيئيٍّ واجتماعي واقتصادي والتأثير الصحي على أساس المخاطر لتحديد اهتمامات المجتمع، والجوانب البيئية والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

التصميم لتحسين تأثيرات المياه

تعمل إكسون موبيل على خفض التأثير السلبي المحتمل لتصريف المياه من خلال تصميم المرفق وتشغيله.

وتضمن ممارسات ومعايير التصميم البيئية التي تتخذها إكسون موبيل تحقيق تخفيفٍ من المخاطر في مرحلة التصميم، ونراقب العمليات التشغيلية عن كثب للتأكد من استمرارها في الأداء عند المستويات المصممة لأجلها. ويوفر تعديل أو تحديث المرافق أثناء دورة حياتها فرصاً إضافية لإدخال التحسينات. 

على سبيل المثال، باتون روج في لويزيانا.بدأت مهذه الصفاة بتشييد منشأة بيولوجية متطورة لمعالجة المياه العادمة، الأمر الذي من شأنه خفض إجمالي تصريف النيتروجين بمقدار 500 ألف طن سنوياً. وفي حين أن المصفاة تمثّل مساهماً صغيراً نسبياً في إجمالي تصريف النترات في حوض نهر المسيسيبي، إلا أن هذا التخفيض الطوعي سينعكس بفوائد بيئية مباشرة على خليج المكسيك، حيث خلقت مستويات تصريف النترات العالية على مدى عدة سنوات منطقة ميتة أو منطقةً منخفضة الأوكسجين في هذا الخليج.

منع التسربات 

تنتهجُ إكسون موبيل إدارةً صارمةً لدفع التسربات مع تأثيرها الكبير لتصبح معدومة. 

وقد قمنا مؤخراً في مصافي شركة إكسون موبيل بتعزيز نهج العوامل البشرية الحالية لتعزيز عقلية صفر-تسرُّب بين الموظفين. وقد عمل المتخصصون على تطوير دليلٍ لأفضل الممارسات ويحدد 17 عنصراً عالي المخاطر وإجراءات مقابلة تهدف إلى تقليل احتمال حدوث تسرب ناجمٍ عن خطأ بشري. وقد تحقق بفضل هذا الدليل خفض مثل هذه التسربات بنسبةٍ تزيد عن 40% في سنواته الأربع الأولى. 

ويمثّل النقل البحري للنفط الخام والمنتجات المكررة مجالاً آخر حقق فيه التحسين المستمر للعقليات تحسّناً ملحوظاً. وقد جرى الاعتراف بأسطول البحري إكسون موبيل، الذي يضم مئات من السفن المملوكة أو المؤجرة في خدمة يومية، دولياً كشركة رائدة في منع التسرب من السفن البحرية.

الصور — Spill prevention

وتستخدم إكسون موبيل برامج شاملة لإدارة السلامة للإشراف على نقل ملايين براميل النفط والمنتجات الكيميائية على مدى آلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب في جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال، يقوم فرع خط الأنابيب التابع لنا في الولايات المتحدة باختبار خطوط أنابيبه بانتظام للكشف عن التآكل وغيره من شؤون السلامة، ويستخدم الموظفين المهرة في الدوريات البرية والجوية، وأحدث الأنظمة وأجهزة الإنذار وغيرها من التقنيات للتحكم بخطوط الأنابيب ومراقبتها بشكلٍ مستمر.

وبالإضافة إلى الوقاية، نركّز على الحفاظ على حالة جهوزيةٍ للاستجابة السريعة والفعالة تجاه الحوادث الناجمة عن عملياتنا. ولضمان تنسيق وفعالية الاستجابة لحادثٍ ما، يجري كلٌّ موقعٍ من مواقعنا تدريبات في حالات الطوارئ وفقاً للمتطلبات التنظيمية أو المبادئ التوجيهية للإدارة، بدءاً من التدريبات على "سطح المكتب" وصولاً إلى التدريبات الميدانية الشاملة. ونقوم سنوياً بإجراء تدريبات شاملةٍ لعدة أيام في المواقع في جميع أنحاء العالم، وتشارك فيها فرق الاستجابة للطوارئ ومئات من الموظفين والمقاولين والمتخصصين. ويخضع المشاركون لسيناريوهات واقعية ويتفاعلون مع السلطات والوكالات المحلية.

وغالباً ما يتطلب الاستعداد للاستجابة التعاون عبر صناعتنا. على سبيل المثال، قامت إكسون موبيل بتوقيع شراكةٍ مع العديد من الشركات لتشكيل شركة غير ربحية لمنع الانتشار من الآبار البحرية لتطوير نظام استجابة سريعة لمنع انتشار التسربات النفطية البحرية في خليج المكسيك. يوفر النظام، الذي يمثل التزام مجتمعاً بأكثر من 1 مليار دولار أمريكي، تقنيات وأدوات منع انتشار مصممة مسبقاً ومبنية ومختبَرة ليجري نشرها خلال 24 ساعة من وقوع تسرب في الخليج. 

إكسون موبيل شريكةٌ أيضاً في مشروع الاستجابة للآبار البحرية، وهو عبارة عن مبادرة لتصميم وبناء سد تحت سطح البحر وتطبيق معدات تشتيت للاستخدام الدولي، باستثناء الولايات المتحدة ومنطقة القطب الشمالي، ووضع المعدات في مواقع التخزين في شمال أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويمثّل هذا المشروع واحدةً من نتائج جهود الصناعة المشتركة لتعلم الدروس من الأحداث الأخيرة على نطاقٍ واسع، وتحسين قدرات وممارسات الاستجابة في المستقبل.

إغلاق