تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

النظر في الاحتياجات المائية المحلية عند التعامل مع الاحتياجات التشغيلية.

تأخذ شركة إكسون موبيل الاحتياجات والبدائل المحلية بعين الاعتبار عند توريد المياه إلى عملياتها، بما في ذلك تحديد المخاطر المتعلقة بتوافر المياه ونوعيتها أولاً ومن ثمّ إدارتها. 

وقد عُرفت إكسون موبيل بنشاطها في مبادرات الصناعة التعاونية لتطوير مجموعة من الأدوات القياسية لإدارة الموارد المائية بشكلٍ ممنهج. وتُعد أداة المياه الخاصة بالجمعية الدولية للحفاظ على البيئة في صناعة النفط والغاز إصداراً من أداة المياه العالمية لمجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD) المخصصة لشركات النفط والغاز. تساعد الأداة الشركات على وضعِ خريطة لاستخدام المياه وتقييم المخاطر في كل جزء من سلسلة القيمة على المستوى الإقليمي. وتؤدي إكسون موبيل تمرين الاختبار هذا في كل سنة بعد قيام WBCSD بتحديث أداة المياه العالمية بالبيانات الجديدة. ونقدم تقريراً عن عدد المرافق الموجودة في مناطق ذات درجة معينة من الإجهاد المائي أو الندرة في المياه في تقريرنا السنوي محول الواطنة المؤسسية.

كما نقوم بتطوير وتنفيذ برامج الإدارة المحلية للمياه في الأماكن التي نتوقع فيها مخاطر محتملة متعلقة بالمياه. ويستلزم ذلك في بعض الحالات إعادة النظر في معدلات استهلاك المياه العذبة لتحديد فرص التحسين. ويتم استخدام أداة أكثر تركيزاً في بعض الأحيان لتحديد وتصنيف المخاطر المرتبطة بتوافر وموثوقية مصادر المياه المحلية ومواقع تصريف مياه الصرف الصحي. وقد عملت شركة إكسون موبيل مع الجمعية الدولية للحفاظ على البيئة في صناعة النفط ومبادرة الإدارة البيئية العالمية (GEMI) لتطوير أداةٍ كهذه لصناعة النفط والغاز لاستكمال أداة المياه العالمية الخاصة بالجمعية الدولية للحفاظ على البيئة في صناعة النفط .

الاستبدال والتخفيض وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير

نستخدم في عملياتنا مصادر المياه البديلة حيث تتوفر فرص ملائمة في سعينا لتخفيض استهلاك واعادة استخدام وتدوير المياه، آخذبن التبادلات المحتملة مثل النفايات والطاقة والتكلفة في عين الاعتبار.

كما نأخذ في اعتبارنا عوامل متعددة في تحديد النهج الصحيح لعملية معينة أو موقع معيّن، بما في ذلك توافر المياه المحلية، والجودة والأثر البيئي. ونقوم بتقييم التكاليف الفعلية فضلاً عن التبادلات المحتملة مثل الكفاءة التشغيلية المتفاوتة، وزيادة استخدام الطاقة أو مجاري المياه الآسنة الأكثر تركيزاً. وتشكّل هذه العوامل مجتمعةً قيمةً ضمنية للمياه، والتي سوف تختلف من موقع لآخر بسبب الاحتياجات المحلية. 

ويأتي متوسط الاستهلاك العالمي من المياه العذبة في مصافي إكسون موبيل في موقعٍ متأخرٍ في العديد من التقديرات المنشورة حول مجال الصناعة هذا. على سبيل المثال، تشتري مصفاة تورانس بولاية كاليفورنيا وتستخدم مياه الصرف المعاد تدويره من محطة معالجة بلدية محلية للتبريد غلاف البرج وتغذية مياه المراجل، ما يشكّل 70% تقريباً من إجمالي استهلاك المياه في هذا المرفق. 

وتمثّل المياه أحد الاعتبارات الرئيسية في تطوير الرمال النفطية في ألبرتا، كندا. لقد قمنا بتصميم عملية الرمال النفطية Kearl لتعمل على المياه المخزنة خلال أشهر الشتاء منخفضة التدفق من أجل الحد من السحب من نهر أثاباسكا خلال هذه الفترة. وفي عمليات النفط الثقيل لدينا في بحيرة باردة بكندا، نقوم بتوظيف مجموعة متنوعة من التدابير للحد من استخدام المياه، ونحو 90% من المياه المستخدمة في الموقع هي مياه غير صالحة للشرب أتي إلى السطح مع القار أثناء الإنتاج.

ونستخدم تقنية إعادة تدوير المياه الناتجة من التكسير الهيدروليكي بشكل متزايد في عملياتنا، بما في ذلك مسرح عمليات الغاز الصخري في فايتيفيل ومارسيلو في الولايات المتحدة. وعند استخدام المياه العذبة، نقوم بمدّ خطوط الأنابيب حيثما كان ذلك ممكناً، والحد من الحاجة إلى حفر التخزين والنقل بالشاحنات. وبعد الانتهاء من عمليات التكسير،نقوم بمعالجة أو التخلص من المتبقي من المنتجات بالشكل المناسب وبما يتوافق مع اللوائح المحلية والولائية والاتحادية المعمول بها. 

دمج النظم البيئية والاعتبارات الاجتماعية

تدمج إكسون موبيل النظم البيئية المتعلقة بالمياه الحالية والمستقبلية والاعتبارات المجتمعية مع الجهود البيئية وتخطيط الأعمال على نطاق أوسع.

وتُعد حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية القائمة مجال تركيزٍ رئيسي لإدارة المخاطر في إكسون موبيل. على سبيل المثال، في مشروع الرمال النفطية Kearl، قامت شركة إمبيريال أويل ببناء واحدةٍ من بين ثلاث بحيرات اصطناعية لاستبدال المناطق التي يستخدمها مشروع تطوير الرمال النفطية. وستكون هذه البحيرات، الت ستُربَط في نهاية المطاف إلى بحيرة Kearl القائمة، عميقةً بما فيه الكفاية للسماح للأسماك بالبقاء فيها أثناء فصل الشتاء، وهو أمرٌ ليس بالممكن دائما في بحيرة Kearl نفسها. وقد نصحت الأمم الأصلية الأولى في المنطقة ببناء البحيرة، وقدموا أيضاً توجيهات بشأن أي الأنواع من الأسماك ينبغي استقبالها في البحيرات. 

إغلاق