تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

خفض الانبعاثات - تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة في عملياتنا

في إكسون موبيل نلتزم بخفض الانبعاثات الناجمة عن العمليات الخاصة بنا. يُعد هذا أحد أهم العناصر في الجهود المشتركة للحد من مخاطر تغير المناخ.

على مدى أكثر من قرن من الزمان، أظهرت الشركة أنه من الممكن إنتاج الطاقة واستخدامها بطرق آمنة على نحو متزايد، وبطريقة مسؤولة بيئيًا.

ولتحقيق هذه الأهداف المشتركة لمجتمعنا، نعمل على مواصلة الاستثمار في الفرص التي يمكن أن تسهم في النمو الاقتصادي وإطلاق العنان للحلول المتكاملة لإدارة مخاطر تغير المناخ. كما أن لدينا مجموعة قوية من العمليات والتقنيات وأفضل الممارسات التي تهدف إلى تحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات عبر عملياتنا العالمية. فيما يلي بعض منها.

الاستثمار في الغاز الطبيعي

تعتقد إكسون موبيل بأنه بحلول عام 2040، سيتزايد الطلب العالمي على الكهرباء بحوالي 65 في المئة وخاصة مع ارتفاع مستويات المعيشة وتوسع الاقتصاديات حول العالم. إضافة إلى ذلك، نرى أن الغاز الطبيعي متوفر بكثرة، كما إنه آمن ويعتبر مصدراً نظيفاً للطاقة يمكن أن يلبي الاحتياجات المتزايدة لتوليد الطاقة، وفي الوقت نفسه خفض مستويات انبعاثات غازات الدفيئة. وقد ساعدت هاتان الحقيقتان الأساسيتان حول احتياجات الطاقة والغاز الطبيعي في تشكيل استثمارات إكسون موبيل في السنوات الأخيرة - مما ساعد الشركة في أن تصبح رائدة في مجال إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.

يُطلق الغاز الطبيعي ثاني أكسيد الكربون بنسبة أقل تصل إلى 60 في المئة مقارنة بالفحم عند استخدامه لتوليد الكهرباء. ولهذا السبب ساهمت الإمدادات الوفيرة من الغاز الطبيعي المكتشف من خلال ثورة الصخر الزيتي بالولايات المتحدة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة إلى مستويات لم تشهدها منذ التسعينيات كما تحولت المرافق الكهربائية من الفحم إلى الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة. حققت البلاد هذه المكاسب البيئية بشكل ملحوظ حتى في ظل نمو الاقتصاد بنسبة 60 في المئة. تضع الإمدادات الوفيرة من الغاز الطبيعي المستخرج من حقول الصخر الزيتي الأمريكية الولايات المتحدة على قائمة الدول المصدرة للغاز الطبيعي، مما يعني انبعاثات أقل في جميع أنحاء العالم.

يُعد تحويل توليد الطاقة من الفحم إلى الغاز الطبيعي الخطوة الأسرع والأكثر فعالية من حيث التكلفة التي يمكن اتخاذها للحد من انبعاثات غازات الدفيئة. ومن خلال توفير الطاقة الاحتياطية، غير المتاحة من قبل المصادر المتقطعة، يساعد الغاز الطبيعي أيضًا في دعم مصادر طاقة بديلة منخفضة الكربون مثل الرياح والطاقة الشمسية. ومن خلال الدور الريادي الذي نقوم به في مجال الغاز الطبيعي، نمهد الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا في مجال الطاقة.

تحسين كفاءة الطاقة

تلتزم إكسون موبيل بإنتاج الطاقة وتسليمها وسد احتياجات العالم منها، ولكن هذا العمل يعد بطبيعته مكثفاً لاستخدام الطاقة.

تولد الطاقة المستهلكة في أعمالنا أكثر من 80 في المئة من الانبعاثات المباشرة لغازات الدفيئة لدينا وهي واحدة من أكبر التكاليف التشغيلية لدينا. وعلى هذا النحو، تقدم كفاءة استخدام الطاقة فرصة هائلة لإحداث تأثير على كل من البيئة وأرباحنا. كما أن تحسين كفاءة استخدام الطاقة يساعد في القضاء على التكاليف وتحسين القدرة التنافسية وخفض الانبعاثات.

المقياس الوحيد لنجاح جهودنا في استخدام الطاقة بشكل أكثر حكمة ومسؤولية هو أنه على الرغم من زيادة كمية الطاقة التي تتطلبها بعض التقنيات والعمليات المتقدمة في بعض قطاعات الأعمال لدينا، فقد سمح لنا التركيز على الكفاءة بأن تظل معدلات استهلاك الطاقة ثابتة على مدى السنوات الخمس الماضية. والسبب الرئيسي وراء هذا الإنجاز هو نظم إدارة الطاقة العالمية الشاملة، والتي يتم تطبيقها من المنبع لدينا عبر إنتاج التكرير والتصفية والعمليات الكيميائية، مما يساعدنا في توفير فرص مهمة لتوفير الطاقة وتطبيقها عالميًا.

في الفترة بين عامي 2002 و2012، نجحنا في زيادة كفاءة استخدام الطاقة بمقدار 10 في المئة في أعمال تصنيع الكيماويات والتكرير العالمية لدينا. وكانت البداية عبر وضع أهداف لصناعة التكرير في الولايات المتحدة لمدة 10 أعوام منذ 2002 كجزء من مبادرة مشتركة مع المعهد الأمريكي للبترول، وهي المبادرة التي قمنا بتوسيعها لتشمل أعمال تصنيع الكيماويات والتكرير العالمية لدينا. أكد استقصاء سولومون "Solomon Survey" لعام 2012 على أن إكسون موبيل هي أكثر شركة تكرير عالمية كفاءة في استخدام الطاقة.

توسيع التوليد المشترك

والطريقة الأخرى لتحسين كفاءة استخدام الطاقة هي من خلال توسيع استخدام التوليد المشترك، والمعروفة أيضًا بدمج الحرارة والطاقة.

يجمع التوليد المشترك الحرارة المتولدة من إنتاج الكهرباء المستخدمة في أعمال الإنتاج والتكرير ومعالجة المواد الكيميائية. من خلال الاستفادة من الحرارة المهدرة، يمكن لمثل هذه المصانع تحقيق كفاءة بنسبة 60 إلى 80 في المئة. من خلال دمج التوليد المشترك في العديد من منشآتنا، تمتلك إكسون موبيل القدرة على توليد الطاقة بصورة أكثر كفاءة من العديد من المنشآت المحلية.

تمتلك إكسون موبيل أسهم في أكثر من 100 وحدة توليد مشترك في أكثر من 30 موقعًا بقدرة تفوق 5500 ميجا وات، وهو ما يعادل احتياجات الكهرباء الخاصة بـ 2,5 مليون أسرة في الولايات المتحدة. كما أن لدينا خط أنابيب نشط لمشروعات التوليد المشترك الإضافية والتي هي قيد التقييم والتطوير.

الحد من إشعال الغاز والتسريب

تقوم إكسون موبيل بشكل مستمر بتحسينات للحد من كثافة الانبعاثات الناتجة عن عملياتها، والتي من بينها اتخاذ إجراءات لخفض كميات إشعال الغازات وتسريبها.

وفي أثناء استخراج الطاقة، يكون من الضروري أحيانًا "إشعال الغاز" أو "تسريب" الغازات الزائدة التي تطفو على السطح. ويتم ذلك إما على أساس إجراء وقائي أو كوسيلة للتخلص منه عند عدم وجود وسيلة اقتصادية لتجميعه واستخدامه. التسريب هو خروج انبعاثات بدون إشعال. بينما تخرج الانبعاثات في العمليات التي لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من انبعاثات غازات الدفيئة المباشرة، ونحن ندرك أهمية اتخاذ إجراءات لخفضها.

تعتبر إكسون موبيل عضوًا مؤسسًا في مبادرة خفض اشتعال الغاز الدولية. إضافة إلى ذلك، قمنا بإنشاء المعايير الخاصة بنا في وثيقة تسمى "المعايير البيئية من المنبع لخفض إشعال الغازات وتسرّبها في مشروعات عمليات النفط الأولية". وبأخذ هذين الالتزامين في الاعتبار يصبح هدفنا هو تجنب إشعال الغاز والتسريب الروتيني للغاز الطبيعي في مشروعات جديدة وخفض إشعال الغاز في عملياتنا الحالية.

ففي نيجيريا، على سبيل المثال، بين عامي 2007 و2013، خفّضت شركة إكسون موبيل معدل إشعال الغاز بنسبة 74 في المئة من خلال استثمارات كبيرة في مشاريع تعزيز إنتاج النفط إلى جانب مزايا خفض إشعال الغاز، وتنفيذ برنامج صيانة المعدات وتحسينه، وتطبيق أحد أكبر بروتوكولات تخفيض إشعال الغاز المدعوم من قبل الإدارة العليا. ازداد معدل إشعال الغاز في نيجيريا في عام 2014 مع إضافة عمليات جديدة، لكننا نتوقع انخفاضه مرة أخرى من خلال تطبيق ممارسات وإجراءات التشغيل لدينا.

البناء قيد التقدم

وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، ظل معدل انبعاثات غازات الدفيئة لدى إكسون موبيل ثابتًا بشكل نسبي، حيث زادت كثافة الإنتاج بسبب التحسينات على صعيد الكفاءة لدينا. وفي عام 2014، بلغ إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة لدينا ما يعادل 122 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، ويمثل هذا انخفاضًا نسبيًا بحوالي 3 مليون طن متري مقارنة بأداء عام 2013.

في حين أحرزنا تقدمًا في تقليل الانبعاثات، سنواصل تطبيق الأفكار والتقنيات الجديدة للنجاح في تلبية متطلبات الطاقة والبيئة. سنواصل أيضًا استكشاف الفرص المتاحة لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة في كل حلقة في سلسلة الطاقة في العمليات لدينا.

من بين الأمثلة على هذا النهج هو طريقة التكسير بواسطة البخار الجديدة في أحد معامل تكرير البتروكيماويات في سنغافورة. يُمكن لهذه المنشاة معالجة مجموعة غير مسبوقة من المواد الأولية، من بينها النفط الخام. يمكننا عن طريق تحويل النفط الخام مباشرة إلى المواد الكيميائية، توفير الطاقة وتقليل الانبعاثات من خلال التخلص من خطوات التكرير اللازمة لإنتاج النفط.

إغلاق