تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

تعزيز الفعالية - دعم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة من خلال الاستخدام الرشيد لمنتجاتنا.

على مدار العقود القليلة القادمة، يتوقع أن يشكّل النمو السكاني وارتفاع الدخل - والتوسع غير المسبوق في الطبقات المتوسطة عالميًا - طلبات جديدة على الطاقة.

.إن زيادة الدخول تعني سير المزيد من السيارات على الطرق وتصنيع منتجات أكثر وتعبئتها وشحنها واستهلاكها. والإيفاء بهذه المتطلبات لا يتطلب فقط مزيد من الطاقة، ولكنه يتطلب أيضًا استخدام الطاقة بفعالية أكثر عبر كل القطاعات.

زيادة الكفاءة تحقق نتائج من جراء التقدم التكنولوجي والاستثمار. تشير تقديراتنا إلى أن توفير الطاقة للمجتمع المتعلقة بزيادة الكفاءة من 2014 حتى 2040 ستكون ضخمة. يتوقع زيادة الطلب على الطاقة خلال هذه الفترة ليقفز بنسبة 25 في المئة، ولكن الطلب على الطاقة سيكون أكثر من الضعف بدون زيادة الكفاءة. إن التركيز المتواصل على تعزيز الكفاءة يعتبر أفضل وسائل توفير الطاقة التي يحتاجها المجتمع أثناء مواجهة مخاطر تغير المناخ.

تسعى إكسون موبيل بجد لتحسين الكفاءة عبر عملياتنا الخاصة، ونعمل أيضًا على الاستثمار في مجموعة من المنتجات والتقنيات وإنشائها لتسمح للعملاء والمستهلكين بأن يصبحوا أنفسهم أكثر كفاءة.

تطوير المنتجات الموفرة للطاقة

العديد من منتجات إكسون موبيل تمكّن المستهلكين من الحفاظ على الطاقة وتقليل استخدام المواد الخام التي يمكن أن تخفض التكاليف وانبعاثات غازات الدفيئة للمجتمع.

تمتلك تقنية بطانة الإطارات الخاصة بنا إمكانيات فائقة للاحتفاظ بالهواء، وبذلك يزداد توفير وقود المركبات.

إن الشحومات الصناعية المتطورة لدينا لا تساهم فقط في تحسين أداء محرك المركبات وامتداد فترات تغيير الزيت، ولكنها أيضًا تقلل احتكاك المحرك وزيادة مسافات السير للسيارات والشاحنات.

تعتبر الشحومات الصناعية لدينا مخصصة لتساعد العملاء في تمديد عمر معداتهم وتقليل الصيانة وتحسين الكفاءة خلال عمليات التشغيل.

يمكن للبلاستيك المتقدم والمواد الخاصة بنا حفظ الطاقة عن طريق خفض الوزن عبر نطاق واسع من التطبيقات، يشمل التغليف والمنتجات الاستهلاكية والسيارات.

قد لا تبدو هذه التحسينات تمثل الكثير على المستوى الفردي، لكن طرق التوفير الإضافية مهمة عند توسيعها لتشمل احتياجات المجتمع للطاقة. يؤدي التغيير الصغير في القاعدة الكبيرة إلى إجمالي طرق توفير مهمة. على سبيل المثال، تقنيات توفير الوقود الخاصة بإكسون موبيل في ثلث مركبات الولايات المتحدة تتحول إلى توفير 5 مليار جالون من البنزين تقريبًا، وانبعاثات غازات الدفيئة المرتبطة بذلك تعادل إبعاد ما يقرب من 8 مليون سيارة عن الطريق.

تستخدم منتجاتنا أيضًا لتجعل مصادر الطاقة المتجددة أكثر كفاءة. تعتبر إكسون موبيل في الواقع المورد الرئيسي للشحومات المتخصصة لصناعة توليد طاقة الرياح، التي تستخدم منتجاتنا لزيادة فعالية التوربينات وموثوقيتها.

الاستثمار في التقنيات الموفرة للطاقة

لدى إكسون موبيل كذلك تاريخًا في الاستثمار في التقنيات التي تبشر بإحداث تأثيرات ثورية. وتنعكس العديد من هذه الابتكارات على زيادة كفاءة عملياتنا.

تؤدي الأجزاء الأخرى في محفظة استثماراتنا - وأدت- إلى مجموعة من التقنيات الموفرة للطاقة التي تغير بشكل أساسي طريقة استخدام المستهلكين للطاقة ونظرتهم إليها.

فمثلاً استثمرنا لتطوير نظام خلايا الوقود التي تعمل بالهيدروجين على متن السيارة، وهو نظام يحول الوقود الهيدروكربوني التقليدي مثل البنزين والديزل إلى هيدروجين لخلايا الوقود مباشرة أسفل غطاء السيارة. تجعل هذه العملية التقنية النظيفة أكثر نظافة عن طريق حذف التلوث الزائد بسبب إنتاج وتوزيع الهيدروجين. على أساس معيار تحليل الطاقة "من البئر إلى العجلات"، قد تصل كفاءة توفير الوقود في نظام وقود الهيدروجين في المركبات إلى 80 في المئة أكثر من محرك الاحتراق الداخلي، وانبعاث كميات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 45 في المئة أقل من محرك الاحتراق الداخلي. يمكن استخدام هذه التقنية أيضًا حيث تكون مطلوبة في المصادر الثابتة الصغيرة من الهيدروجين، ونواصل تقييم الفرص لنشرها مع الشركاء المحتملين.

كذلك تعتبر إكسون موبيل مساهمًا قويًا في تقدم تقنية البطارية التي تفيد المركبات الكهربائية والهجينة. تقنية البطارية الأولية التي تمكن هذه المركبات والعديد من الأجهزة الإلكترونية الأخرى (بطارية أيونات الليثيوم) تدين لإكسون موبيل بشكل جزئي في وجودها. عملت الشركة على تطوير أول بطارية ليثيوم قابلة للشحن في عام 1970.

فازت إكسون موبيل في عام 2008 بجائزة مجلة ICIS Chemical Business لأفضل منتج مبتكر لتطوير غطاء رقيق عازل للبطارية يحسن بشكل ملحوظ هوامش الطاقة لبطارية أيونات الليثيوم وسعتها واستقرارها وسلامتها. ساعد هذا التطوير على تحسين الاستفادة من بطارية أيونات الليثيوم، وتمكين استخدام البطاريات الأصغر والأكثر فعالية في مركبات الجيل القادم منخفضة الانبعاثات. ويعتبر هذا مثالاً متميزًا لفعالية ابتكار ذات كفاءة فريدة. أنتجت إكسون موبيل للمواد الكيماوية الغطاء الرقيق في مصنع في ناسو ، باليابان، بالتعاون مع الشركة التابعة TonenGeneral اليابانية. ورغم أن الشركة قد باعت أعمال تقنية الغطاء العازل للبطاريات الذي ابتكرته، سيظل لهذه التقنية تأثيرًا مستمرًا على تطوير المركبات الكهربائية والهجينة.

التغليف بطريقة أفضل

تعد المواد البلاستيكية المصنوعة من متعدد الإيثلين للأفلام مثالاً آخر على كيفية مساهمة استثماراتنا وابتكارتنا في الوصول إلى كفاءة أكبر. تخفض هذه المواد البلاستيكية المتطورة من سُمك ووزن البلاستيك المخصص للتغليف واللف والتغطية والحزم، مع الاحتفاظ بقوته.

وزن هذه الطبقات الرقيقة المرنة أخف بنسبة 20 في المئة عند صناعتها من البوليمر الجديد، ليكون اسمها على مسمى، وعملت شركة إكسون موبيل للمواد الكيماوية على تطويرها. تعتبر أوزان منتجات الطبقات الرقيقة النهائية أخف من المنتجات السابقة، لذا فإن طاقة الوقود المطلوبة لنقل المنتجات مخفضة بشكل ملحوظ. إن إنتاج الطبقة الرقيقة نفسها يحتاج مواد أقل ويمكن إنتاجها في درجات حرارة أكثر انخفاضًا، وتعد هذه وسيلة ثانية لتوفير الطاقة. وأخيرًا نجد أن الواقع هو أن البوليمر أرخص في التكلفة بين سلسلة المنتجات ويضمن إمكانية تسويقه. تحتاج الفعالية إلى تطبيق واسع الانتشار لتكون مفيدة. والتمكين يفي بهذه المتطلبات.

تحسين توفير الوقود

تشترك إكسون موبيل أيضًا على نحو فعال في البحث عن التقنيات المبتكرة للطاقة التي قد تساعد في تعزيز كفاءة الوقود، على المستوى الداخلي وبالشراكة مع جامعات ومعاهد رفيعة المستوى.

فعلى سبيل المثال، في الماضي عملنا على تحسين الإشعال بالضغط لشحنة متجانسة. سيجمع الإشعال بالضغط لشحنة متجانسة، الذي يعرف أيضًا بـ HCCI، بين أفضل مميزات المحركات التي تعمل بالبنزين والديزل. تحقق محركات البنزين التي تتميز بالإشعال بالضغط لشحنة متجانسة (HCCI) الإشعال عبر الضغط، مثل محرك الديزل، مما يرفع كفاءة الاحتراق. قد تكون النتيجة توفير أفضل للوقود بنسبة تصل إلى 30 في المئة وانبعاثات أكثر انخفاضًا.

بين التقنيات الجديدة والمنتجات الموفرة للطاقة الموجزة فيما سبق، نتوقع أن يصل معدل توفير الوقود للسيارة العادية على الطرق العالمية إلى 45 ميلاً لكل جالون في 2040، مقارنة بحوالي 25 ميلاً لكل جالون في عام 2014. ومن المتوقع أن يتزايد الطلب على المركبات الهجينة من 2 في المئة من حجم مبيعات السيارات الجديدة في عام 2014 إلى أكثر من 40 في المئة من حجم المبيعات بحلول عام 2040. ويعد ذلك حدثًا مهمًا، حيث إن السيارات الهجينة يمكنها أن تقدم ميزة توفير وقود بمعدل 30 في المئة مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين التقليدي. بالطبع ستعمل منتجاتنا وتقنيات المحرك والوقود على تحسين المركبات الهجينة لجميع الأسباب نفسها التي تجعل محركات الاحتراق التقليدية أكثر فعالية.

إغلاق