تخطى للمحتوى الأساسي
بحث

اتفاقية شراكة ثلاثية لدراسة تجمعات بقر البحر في قطر

وقّع كل من إكسون موبيل للأبحاث قطر وجامعة قطر وجامعة "تكساس إيه أند إم" في "جالفستون" اتفاقية شراكة  ثلاثية في العام 2014، بدعم من المكتب الهندسي الخاص ووزارة البيئة، لإجراء مزيد من البحوث البيئية والمبادرات البحرية الخاصة بالثدييات، بهدف التعاطي مع قضية الحفاظ على بقر البحر (الأطوم) في قطر.

ويعد بقر البحر من الثدييات البحرية الضخمة المعمرة، والتي تتغذّى على عشب البحر، وتتواجد قبالة الساحل القطري، ويصل طولها لأكثر من ثلاثة أمتار، وقد يزيد وزنها عن 400 كيلوغرام وتصل أعمارها إلى 70 عاماً. ولطالما كان لحيوان بقر البحر (الأطوم) على مدى التاريخ أهمية ثقافية واقتصادية لدى القطريين، ويتواجد في مياه الخليج العربي منذ أكثر من 7500 عاماً. وتحتضن قطر أكبر تجمّع لبقر البحر خارج استراليا، وتضم منطقتين من أهم ثلاث مناطق تعيش فيها هذه الحيوانات في الخليج العربي.

وأجرى مركز إكسون موبيل للأبحاث قطر والمكتب الهندسي الخاص مسحاً بحرياً ميدانياً لتحديد مواقع بقر البحر قبالة الساحل الغربي لدولة قطر، وذلك في إطار الجهود المتواصلة والرامية إلى جمع البيانات للتعرّف بشكل أفضل على توزيع ووفرة وسلوك بقر البحر في قطر. وقد أسفر المسح عن رصد بالفيديو والصور لحيوانات بقر البحر بينما كانت تتنقّل وتتغذّى في المنطقة.

ونظراً لكونها من الثدييات ذات المستوى المنخفض من التناسل، صُنّفت الأطوم ضمن الكائنات المهدّدة بالانقراض وفق الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة، وتتعرّض هذه الحيوانات في قطر لتهديدات تشمل الصيد العرضي وتدمير الموطن الطبيعي. وتؤشر البيئة البحرية وطبيعة الخليج العربي، وكذلك الحد الشمالي لتوزيع بقر البحر، إلى احتمالية أن يكون تاريخ حياة هذه الحيوانات يختلف عن تلك التي تعيش في أستراليا.

إغلاق